احتفل المركز الوطني للمتميزين بالذكرى السادسة لتأسيسه وذلك يوم الاثنين 27 تموز 2015 وقامت اللجنة الطلابية في المركز بتنظيم حفل بهذه المناسبة تحت رعاية الدكتور اسكندر منيف مدير المركز، وبحضور الكادر الإداري والتدريسي وطلاب المركز وخريجوه المتواجدون في محافظة اللاذقية.

الجدير بالذكر أن المركز الوطني للمتميزين انطلق في محافظة حمص عام 2009 بهدف استقطاب ورعاية الطلاب ذوي الطاقات والقدرات المتميزة  وإتاحة فرص الإبداع أمامهم للنهوض بالمجتمع وبناء الوطن، واستقبل الدفعات الأربع الأولى من طلابه، وقدم لهم البيئة الداعمة واللازمة لتعزيز الإبداع والبحث العلمي وتنمية المهارات والقدرات لديهم. ومن ثم استقبل الدفعتين الخامسة والسادسة في مقره الجديد في جامعة تشرين بمحافظة اللاذقية متحديا كل الظروف والعقبات التي واجهته.

وبهذه المناسبة أوضح الدكتور اسكندر منيف أنه" يوماً بعد يوم تتجسد الرؤية وتتضح أهمية تأسيس هذا الصرح الحضاري في سورية خاصة وأننا بتنا بأمس الحاجة للتميز في عملية التعليم. كل الشكر والتقدير لراعي الإبداع والتميز الدكتور بشار الأسد والشكر الموصول لعقيلته لرعايتها الكريمة ومتابعتها الدقيقة للمركز منذ تأسيسه وحتى اليوم."

بدوره ذكر علي الرياحي طالب الدفعة الخامسة في المركز ورئيس اللجنة المنظمة للاحتفال، أن " 27 تموز هو اليوم الأهم في مسيرة المركز، ففيه بدأ المشاور واستمر ليتم اليوم عامه السادس بمزيد من  النجاح و التألق" موضحا أن اجتماع أسرة المركز اليوم من طلاب و خريجين وإداريين ومدرسين للاحتفال بيوم تأسيس المركز هي رسالة أيضا أننا أهل للمسؤولية التي تجسّد التميز والتي حملناها في عقولنا وقلوبنا.

الطالبة سماح رنجوس ذكرت بدورها أن المركز: "نقطة تحول في حياتي وهو بمثابة عائلتي الثانية،  والاحتفال اليوم أضاف إلى عائلتي أخوة كبار من الدفعات السابقة التي تخرجت من المركز، وهذا عزز الروابط بيننا أكثر، وباختصار كانت فعالية يوم ميلاد المركز مناسبة احتفلنا فيها بتأسيسه واستمراريته".

أما الطالب يزن زيدان فأوضح أن هذه المناسبة هي من أكتر المناسبات أهمية في المركز، كانت لحظات جميلة تختصر حكاية المركز و بنفس الوقت كانت فرصة ليجتمع الطلاب خلال العطلة الصيفية ويلتقوا بالخريجين ممن سبقوهم إلى الدراسة الجامعية.

مودة السيد من خريجي الدفعة الثانية للمركز أوضحت أن "المركز شمعة في حياة كل منا، و كلنا هنا اليوم لنطفئ الشمعة السادسة، أمنياتنا أن نكبر معه ويكبر فينا أكثر".

 أما المقداد السلوم خريج المركز الوطني للمتميزين فعبر عن سعادته بالمشاركة برفقة زملاءه خريجي المركز بهذه المناسبة " وكلنا فخر وفرح أن المركز يتطور ويكبر ويكبر معه الحلم، ونحن كخريجين لا تقل مسؤوليتنا أبدا عن مسؤولية طلاب المركز في إبراز أفضل صورة صحيحة عنه".