• حلقة بحث

    Apoptosis and Cell Death

    إعداد
    حسن أسعد
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    cells are the main build in our bodies, in real, human body contain billions of cells. there are many kinds of this cells which differ in shape, location and in functions, a lot of cells does not still alive in our bodies till we die because cells could be hurtled or fatigued . Because of the huge number of cells every moments, many cells die and too many are created. therefore it is essential to have a mechanism to control cell death, in real there are two main mechanisms to do the job are called: programmed cell death and necrosis so, what are necrosis and apoptosis? in additions what is different between the two? is there any immune responds of any OF THIS two mechanism? all this questions will be answered in the search below.

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    Apoptosis and Cell Death

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    DAWEN SYNDROME

    إعداد
    آية الجاني
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    منذ القدم عرف الناس مجموعة من الأطفال المختلفين قليلاً عن الأطفال العاديين ..هؤلاء هم أطفال متلازمة داون والذين كانوا يسمون خطأ بالأطفال المنغوليين. وقد تعامل معهم كأشخاص متخلفين عقلياً، وسادت معتقدات كثيرة غير صحيحة عن طبيعة هؤلاء الأطفال، وقد عانوا كثيراً من الإهمال والأمراض، ما كان يؤدي إلى الوفيات المبكرة بينهم ولكن:

    • هل نستطيع معرفة نوعية الاختلال الكروموزومي الذي يحدث في هؤلاء الأطفال؟
    • هل لعمر الأب والأم علاقة بمتلازمة داون؟
    • هل الأبوين المصابين بمتلازمة داون يجب أن ينجبا طفل مصاب بمتلازمة داون ؟

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    DAWEN SYNDROME

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    حلم القضاء على الشيخوخة والسرطان... هل أصبح قريبا ً؟؟!..

    إعداد
    رند سلمان
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    ظلت الشيخوخة لغزاً لدى البشر، فعاماً بعد عام تظهر التجاعيد ويتساقط الشعر. ويبدأ الفرد مع التقدم بالسن بالشعور بصعوبة بالحركة وخشونة في العظم وصعوبة في التذكر إضافة إلى العديد من الأمراض.

    ومع تحسن مستوى المعيشة، وزيادة الاهتمام بقضية الجمال ورغبة الناس – والنساء بشكل خاص- بالمحافظة على المظهر الشبابي، لذا نراهن يستخدمن مساحيق التجميل والمستحضرات التي تقوم بإخفاء علامات التقدم بالسن إلى حد ما، ولكن للأسف " لا يصلح العطار ما أفسده الدهرُ"، ومن وجهة نظر فيزيولوجية مازال الحفاظ على الشباب مجرد رغبة لطيفة نريد جميعنا تحقيقها وحتى الآن لا نعرف إن كانت ممكنة أم لا....

    ولكن ثمة سؤال ظل يلح على عقول العلماء ألا وهو : هل الشيخوخة الطبيعية مبرمجة في جيناتنا ومحكومة بساعة بيولوجية محددة التوقيت في خلايانا أم أنها ناتجة عن عمليات الهدم التي تصيب الخلايا نتيجة التعرض لما يحيط بنا وبها من بيئية فيزيائية؟

    وإضافة أنه في خضم هذا التطور لاحظنا انتشار العديد من الأمراض المستعصية وأبرزها مرض السرطان بشكل كبير نظراً للعادات السيئة والجو الملوث وغيرها من الأسباب وغدا علاجه تحدياً فعلياً للكثير من العلماء.

    لذا لمعت فكرة اللجوء إلى التيلوميرات التي أصبحت تسمى -ساعة الجسم البيولوجية- لدراستها جيداً ودراسة عملها وأهميتها في جسم الإنسان.. ومن هنا كانت البداية، فهل يا ترى يمكننا المضي بالجنس البشري إلى الخلود أم أن تلك ما تزال أحلاماً بريئة... وهل يمكننا يا ترى القضاء على ذلك الداء الذي أزهق الكثير من الأرواح أم ما زلنا نقف عاجزين أمام طغيانه ؟..

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    حلم القضاء على الشيخوخة

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    WESTREN BLOTTING

    إعداد
    جعفر اسكاف
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    In the last two decades, the biological domain start growing rapidly for the humans good, the researchers start thinking in ways to know more and more about the human body, and they have succeeded in revealing a lot of secrets in the body, but one of the most important things that been discovered is western blotting, which is a procedure or an analysis to figure out the proteins that exist in the cell and their concentrations, you might say what is the use of knowing this things??, I will say: everything… it helps us to know what is happening in our bodies and what is wrong with them, like what are the diseases we have, what are the things that are not working correctly, and a lot of other important information.

    We will talk in this research about the procedure of western blotting, from sample preparation until imaging the results, and we will mention some applications for it.

    And in the end of this research you will be able to answer these questions:

    • How we know what proteins exist in our cells???
    • How we make this procedure??
    • What is the applications of this procedure??
    • Is there a certain way to do it, or it varies??? 

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    WESTREN BLOTTING

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    الفطريات المضيئة

    إعداد
    يزن زيدان
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    تنتشر الفطريات انتشاراً واسعاً على سطح الأرض فهي تتواجد في بيئات مختلفة فتوجد في التربة الرطبة والجافة وفي المياه العذبة والمالحة وفي الهواء وتضم الفطريات العديد من الأنواع التي تزداد الأعداد المكتشفة منها سنوياً بازدياد تقدم وتطور العلوم. ونتيجة لتشعب أنواعها والدراسات الجارية عليها تم وضع وتصنيف الفطريات في مملكة خاصة بها أطلق عليها مملكة الفطريات. وتتنوع الفطريات ما بين فطريات مفيدة يعتمد عليها الإنسان كمصدر غذائي في حياته اليومية وفطريات ضارة تعيش متطفلة على غيرها. كما تعرّف الإنسان منذ القدم على بعض أنواع الكائنات الحية التي تعتبر مصدراً طبيعياً للضوء كبعض أنواع القناديل والديدان والأسماك وبعض أنواع الفطريات الموجودة في جذوع الأشجار الميتة ولكن بقي السبب وراء هذه الظاهرة غير معروف بشكل واضح لعدة قرون إلى أن وصفه العلماء باسم الإضاءة الحيوية "Bioluminescence" وقاموا بالعديد من التجارب لاقتراح الآلية المتبعة داخل خلايا كل من تلك الكائنات لإنتاج الضوء.

    • فهل توصّل العلماء لآلية عامة تفسّر سبب إضاءة هذه الفطريات المضيئة؟
    • وما هي المركبات الفطرية التي تشترك في عملية الإضاءة؟
    • وهل يمكن استخدام الفطريات في تطبيقات حياتية تفيد الإنسان؟

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    الفطريات المضيئة

    التفاصيل
  • مشروع بحث

    اعتلال الشّبكيّة

    إعداد
    يارا حسن
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    مع التقدّم بالزّمن , تطوّرت الحياة على سطح الأرض وتطوّرت معها أساليب المعيشة بالنّواحي الإيجابية والنّواحي السّلبية ، فتأثّرت مسبّبات الأمراض وكثرت العوامل المؤدّية إلى حدوثها ، هذا ما أدّى إلى زيادة احتماليّة الإصابة بها نتيجة العوامل البيئيّة المحيطة ،كانتشار المزيد من الجراثيم والفيروسات في الجوّ البشرّي ناهيك عن الأسباب الأخرى التّي تكون على تماس مع الجوّ الملوّث والتجمّعات التي قادت إلى سرعة انتشار الأمراض ، وهذا ما دفع العلم إلى اكتشاف المزيد منها بحثاً عن العلاج اللّازم ، فوسّعت آفاق علم الأمراض وتطرّقت إلى الطّرق الأمثل للعلاج عن طريق معرفة مسببّات المرض وأعراضه ويتمّ ذلك بعد التّصنيف الدّقيق لها وبذلك أصبح على نطاق واسع من جميع النواحي ( العلاج .... التشخيص ... والأسباب ...)  ، فمنها ما يكون سبباً لكائن صغير ومنها ما يكون غذائيّاً وغيرها يكون وراثيّاً ، ولم يسلم الشّخص المصاب بالمرض من مضاعفاته أيضاً، فيترافق مع ظهور المرض فرصة كبيرة لظهور المضاعفات ، المضاعفات قد تكون عبارة عن آثار جانبية لها تأثير بسيط على جسم الإنسان وقد تكون عبارة عن مرض جديد ،وهذا ما يولّد آثار وأضرار أخرى على المصاب ، وفي بعض الأحيان يكون المرض نفسه أهون بكثير من مضاعفاته التي قد تؤدّي إلى أمراض أخرى قد لا نجد لها علاجاً ، بحيث مع تفاقم المرض تتفاقم هذه الآثار والمضاعفات لتودي إلى حالة وجود نقص لدى الإنسان ؛ فيصبح علاجها مستحيلاً إن لم تكن مأخوذة بعين الاعتبار عند الأشخاص المصابين ، وفي بعض الحالات لا يشكل المرض الأساسي نفسه خطراً على حياة المصابين كما تشكل المضاعفات التي قد تدوم وقتاً طويلاً .

    كما في حالة اعتلال الشّبكية السّكري ذلك المرض الذي هو من أهمّ مضاعفات مرض السّكري ، والّذي سنتحدث عنه في هذا البحث .......

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    اعتلال الشّبكيّة

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    Hispanic Paradox

    إعداد
    روز الخطيب
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    The term Hispanic broadly refers to people, nations and cultures that have a historical link to Spain. Many studies shows that Latinos live longer than Caucasians, despite experiencing higher rates of Diabetes and other diseases. Scientists refer to this as the "Hispanic Paradox". Hispanics have better survival  from cardiovascular disease, which is known to be linked with elevated systemic inflammation. Also Hispanic consume up to four to five fold more beans per head than non-Hispanic. The ULCA team used several biomarkers, including an "epigenetics clock" developed by Horvath in 2013, to track an epigenetic shift linked to aging in the genome, for example, the biological clock measured Latino women's age as 2.4 years.  So the last findings strongly suggest that genetics factors linked to ethnicity may influence how quickly a person ages and how long they live. In my research I will talk about this paradox and its evidence.  I will also talk about the genes and whether it really influence the age. Finally the relation between biological clocks and aging

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    Hispanic Paradox

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    The Other Home

    إعداد
    علاء الخطيب
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    For many years, the idea of life existence outside the Earth was very popular, and the ideal planet for this idea was Mars (the red planet), till now. And out of this idea, people started thinking about the possibilities of carrying the humankind toward Mars. And so, we will discuss the following ideas :

    1). Why did people choose Mars between all of the other planets ?

    2). Is there a kind of smart civilizations or even microbial one on Mars ?

    3). Was there an old life in past Martian history in any form ?        

    4). Could humans survive on Mars or widely, create a new model of life on Mars ?

    5). What could scientists do to make Mars habitable for humans ?

    6). What are the prospects of studying Mars, and the evolution of life on Mars in the future ?

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    The Other Home

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    صبيّ أم بنت....... من حلم إلى حقيقة

    إعداد
    علاء جمول
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    إن فكرة تحديد جنس الجنين هي حلم راود البشرية منذ أقدم العصور، و لقد تعدّدت الأساليب و الطرق الّتي تم اقتراحها لتحقيق هذه الأمنية و التي تطوّرت من المحاولات الّتي لا أساس لها سوى الخرافات و المعتقدات السّائدة في تلك الأزمنة وصولاً إلى الطرق العلمية الحديثة الّتي ساعدت على الوصول إلى نتيجة تقارب %100.

    و لقد بيّنت الإحصاءات و الدراسات القديمة والحديثة أن نسبة الذّكور إلى الإناث ثابتة – وهي تقريباً كل 105 ذكور يقابلها 100 إناث - على مر العصور ( إلا في بعض المراحل الخاصة حيث تم فقدان أعداد كبيرة من الذكور بسبب الحرب العالمية الأولى و الثانية و بعض الحروب الأخرى) ، و من الواضح أن بقاء هذه النسبة ثابتة يحافظ على التوازن الاجتماعي و البشري و البيئي ، و لكن ما زالت الكثير من العائلات ترغب بتحديد جنس جنينها سواءً لأسباب طبية أو لأسباب تتعلّق بعادات و تقاليد هذه العائلات ؛ فما هي الطرق الّتي يمكن من خلالها تحقيق هذا الموضوع ؟ و ما فوائد و مضار تحديد جنس الجنين على البشرية؟ لنجيب عن الأسئلة السابقة في حلقة البحث هذه...

    لقد سادت العديد من الأساليب الخرافية التي اصطنعتها الشعوب في الأزمنة القديمة لتحاول فيها تحديد جنس الجنين بعد أن كان حلم هذه الشعوب الرّئيسي؛ وخاصّة الملوك و الأمراء الذين كانوا يريدون الحصول على مولود ذكر ليحمل اسم العائلة و شرفها وو...إلخ، فبدأت الشعوب باصطناع و اختراع طرق و أساليب لتحقيق هذا الحلم، ومن بعض هذه الطرق: مراقبة أوجه القمر؛ بحيث أن شكل القمر ووقت ظهوره هو ما كان يحدد جنس الجنين وقت الولادة، وكانت هذه الطريقة منتشرة قديماً بشكل كبير وما زالت موجودة ولكن عند جماعات قليلة جداً، وكان يُعتَقَد أيضاً بأن الجنين الذكر ينمو في الجهة اليمنى من الرحم؛ والجنين الأنثى تنمو في الجهة اليسرى منه، فكانت المرأة الحامل تنام على الجهة اليمنى لتحظى بمولود ذكر، و كانت تنام على الجهة اليسرى لتحظى بأنثى، و ساد اعتقاد آخر بأن النطاف الذكرية تتشكّل في الخصية اليمنى و النطاف الأنثوية تتشكل في الخصية اليسرى، فكانوا الرّجال يقومون بربط إحدى الخصيتين و ترك الأخرى بحيث يتحكم بجنس مولوده المرغوب، و سادت أيضاً الكثير من الطرق التي تعتمد على مراقبة جهة هبوب الرياح و قوتها و هطول الأمطار و أوقات المد و الجزر بحيث تتزامن مع زمن الحمل، و من أبشع الطرق التي تم تطبيقها قديماً و أشيعها استخداماً كانت بقتل المولود الغير مرغوب فيه كوأد البنات في الجاهلية و قتل المواليد الغير مرغوبين في بعض المجتمعات الأخرى.[1]

    إحدى أهم الطرق القديمة التي كانت شائعة الاستخدام بكثرة والتي ما تزال متبعة عند جماعات قديمة هي الطريقة الصينية التي سنتحدّث عنها بالتفصيل في الفصل الآتي.

     


    .[1]صبيّ أم بنت؟ وهل يمكن اختيار الجنس المرغوب، الدكتور عبد اللطيف ياسين، مطبعة دار العلم للطباعة والتأليف والترجمة، 1986.

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    صبيّ أم بنت....... من حلم إلى حقيقة

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    التلاسيميا

    إعداد
    علي حميدوش
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    يحمل الإنسان العديد من الصفات التي تظهر عليه وتحدد له كيف ستكون بنيته الجسمية والشكلية وتدعى هذه الصفات بالوراثية نرثها من أباءنا، أي تنقلها الجينات التي تحملها كروموسومات الابوين، نصف من الاب ونصف من الام. وهناك صفات وراثية (وهي قليلة جداً) تظهر بما يُطلق عليه الطفرات الوراثية. والصفات الوراثية التي ينقلها الابوان الى أولادهما، أما صفات متنحية أو متغلبة "راجحة"، بمعنى أن هناك شخصٍ ما لديه صفة وراثية ظاهرة عليه واخر يحمل الصفة نفسها ولم تظهر عليه أعراض أو علامات هذه الصفة.

    وقد درس العالم "مندل" هذه الظاهرة (ظاهرة انتقال الصفات الوراثية) ووضع لها قوانين علم الوراثة الأولى، فأصبحنا نتنبأ بالصفات الوراثية للأبناء بعد أن نعرف الصفات الوراثية للأبوين. وكما هو معلوم ان عدد الكروموسومات في جسم الانسان هي 23 زوجاً، زوج واحد منها يطلق عليه الكروموسوم الجنسي أي الذي يحدد جنس الجنين ذكر ام انثى، أما الكروموسومات الباقية فيُطلق عليها الكروموسومات الجسمانية والتي تحمل كل الصفات الوراثية، فعند التلقيح تنشطر هذه الكروموسومات الى 23 مفرد من الاب و23 مفرد من الام لتعطينا أنسان جديد يحمل 23 زوجاً، وهذا يعني ان الصفات الوراثية عند الاب والام ستنتقل الى الجنين. أي عندما يكون أحد الأبوين حامل لخلل في أحد الجينات بحيث أنَّ هذا الجين يسبب مرض عند وجود عطب فيه، فسوف تنتقل هذه الصفات المرضية أو المورثات المرضية إلى الأبناء، وتدعى بالأمراض الوراثية. ومن أكثر الأمراض الوراثية انتشاراً في العالم، هي أمراض الدم الوراثية والتي يتسم أغلبها بصعوبة في علاجه بالشكل الكامل، ومن هذه الأمراض مرض التلاسيميا أو ما يسمى بفقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط، فهو مرض سببه خلل في الجينات المسؤولة عن تركيب ما يدعى بخضاب الدم. وهنا علينا أن نطرح بعض التساؤلات؛ هل يمكن أن يكون هناك أكثر من نوع للتلاسيميا بسبب اختلاف الجينات المصابة بخلل؟!، كيف يمكننا أن نستدل على أننا نعاني من هذا المرض، وهل من الممكن أن يسبب الموت؟!، هل سيستيقظ العالم يوماً على علاج نافع بشكل كامل لمرض التلاسيميا يريح البشرية منه؟!، كيف يمكننا الاستفادة من خضاب الدم نفسه لعلاج التلاسيميا؟!.   

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    نضال حسن

    التلاسيميا

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    البرولاكتين

    إعداد
    غفار ضاهر
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    •   ما علاقة هرمون البرولاكتين بحالة العقم؟؟
    •   هل يمكن لنا أن نتسبب لأنفسنا بالعقم؟؟
    •   وهل يمكننا تجنب العقم؟؟
    •   ما سبب حالة التثدّي عند بعض الرجال , هل هي بالوراثة؟؟

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    البرولاكتين

    التفاصيل
  • حلقة بحث

    Gene Therapy for Cancer : What Have We Done and Where Are We Going?

    إعداد
    فرح شدود
    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    The broad field of gene therapy promises a number of innovative treatments that are likely to become important in preventing deaths from cancer.in this research, we discuss the future of three different gene therapy treatment approaches: immunotherapy, oncolytic virotherapy and gene transfer. Immunotherapy uses genetically modified cells and viral particles to stimulate the immune system to destroy cancer cells. Recent clinical trials of second and third generation vaccines have shown encouraging results with a wide range of cancers, including lung cancer, pancreatic cancer, prostate cancer and malignant melanoma. Oncolytic virotherapy, which uses viral particles that replicate within the cancer cell to cause cell death, is an emerging treatment modality that shows great promise, particularly with metastatic cancers.. Gene transfer is a new treatment modality that introduces new genes into a cancerous cell or the surrounding tissue to cause cell death or slow the growth of the cancer. This treatment technique is very flexible, and a wide range of genes and vectors are being used in clinical trials with successful outcomes. As these therapies mature, they may be used alone or in combination with current treatments to help make cancer a manageable disease.

    الثاني عشر
    2016/2017

    بإشراف
    ريم ابراهيم

    Gene Therapy for Cancer : What Have We Done and Where Are

    التفاصيل