الصف : الحادي عشر - العام الدراسي : 2015/2016


ونرى من الشِّعر العربيّ قديماً كان أم حديثاً من الدلائل الوجدانيَّةِ والإنسانيّةِ نِتاجاً راقياً صادقاً مهما كانت طريقةُ عرضِ الفِكَر... فكم من قصيدةٍ رُغم بساطتها.. اختَصَرت بين أحضانها مِئات المعاني والمشاعر على اختلافها وتنوُعِها، وكم مِن القصائِد احتاجت مِن صِدقِها وعَظمةِ غايتها  أعمقَ وأصعَبَ الألفاظ حتَّى تُعَبِّرَ عَن حالةِ كاتِبِها ووجهةِ نظرِهِ تجاه ما يُريد.



ولكن ولِلأسف يوجَدُ لدينا قصورٌ تورطَت فيهِ أجيالٌ مِن الباحثين حين فسَّروا هذا الشِّعرَ تفسيراً سطحيّاً، فاقتصروا في حديثِهُم على (دلالتِه التاريخيّة النسبيّة) وأغفلوا إغفالاً شِبه تام عَن (دلالتِهِ الإنسانيّةِ الخالِدة) الَّتي لا تكشفها إلا الدِّارسة المُتأنيةُ الصَّابرة الّتي تمتلِكُ تصوُّراً دقيقاً لوظيفةِ الأدب وطبيعتِهِ في كُلِّ عصرٍ.



وسؤالُنا يكون:



وسؤالُنا يكون:




  • العلاقةُ بين الشّعرِ والنقد.. أهيَ أزمةُ مُجتَمعٍ؟ أم أزمةُ ثقافة؟ أم أزمةُ نقد؟

  • وهل يُمكِنُ لأيِّ قارِئٍ للشّعر أن يوجِّهَ نقداً أو يَحكُمَ على قصيدةٍ لأحدِ الشُّعراء؟

  • ويقول البعض أنَّهُ مِن عظمةِ الشّعرِ في رأييهِ.. أن لا يُفهَمَ مِن أوَّلِ قراءةٍ عابرةٍ، بينما يرى البعضُ في الشّعر ذو الألفاظ الصعبة.. وقعاً قاسياً على السمع غير مُحبَّبٍ للقراءة، فما هو رأي المنطق تجاه كُلٍ مِن نوعي الشِعر؟

  • هل يوجَدُ نوعٌ مِن أنواع الحِكمة وراء تلك القصائد الشّعرية ذات اللفظ الصَّعب والمُفردات النادرة غير المألوفة؟



 


  تحميل   تصفح

  • حلقة بحث
    100%

    غموض الشّعر وغعمال العقل فيع

الإعداد :


  • شيم حسن

الإشراف :


  • تغريد مشعل

التقييم: (0)

قيّم المشروع :