يؤمن بالعقل التربوي ويطبق استراتيجية البحث العلمي

2
عندما لمعت فكرة إيجاد حاضنة تربوية فريدة تكون مرتكزاً، ومنطلقاً لاستيعاب شريحة الأذكياء، والمتميزين دراسياً، بعيداً عن الأنماط التقليدية المعروفة، وتواكب أحدث المتغيرات، والتطورات على الساحة العلمية، كان التوجه نحو تأسيس مركز يضم كوادر محترفة، لم لا والعقل السوري أثبت على مر الزمن قدرته، وإمكانيته في إيجاد الفارق، والوصول إلى أعلى المراتب، فجاء إحداث المركز الوطني للمتميزين بموجب المرسوم التشريعي رقم 45 بتاريخ 27/آب/2008، وافتتاحه من قبل السيد الرئيس بشار الأسد بتاريخ 27 تموز/2009، وذلك لإعداد طلاب بسوية عالية من الأداء ضمن بيئة داعمة، وراعية للتميّز، بهدف تعزيز الإبداع العلمي، وتنمية المهارات، والقدرات لدى الطلبة المتميزين «الصف العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر»، من خلال استقطاب الطاقات الطلابية، ورعايتها، وإتاحة فرص الإبداع أمامهم.
المزيد ...

المتميزون ..طاقـــات متجـــددة فــي عهــدة الوطـــن ..

2
نقرأ على مدى التاريخ الإنساني, عن تميز افراد شكلوا ثقلا نوعيا في تراكم بشري أدى في معظم حالاته إلى تطور ما, و في ظل أفضل الممارسات والاستئناس بالتجارب الدولية في مجالات اختبارات التميز من حيث بنائها, وخصائصها, وإدارتها, أحدث المركز الوطني للمتميزين بالمرسوم التشريعي 45 لعام 2008 بغية إعداد كوادر محترفة عالية الأداء ضمن بيئة داعمة وراعية للتميز تسعى لتعزيز الإبداع العلمي وتنمية المهارات والقدرات لدى المتميزين. من هنا كانت مهمة المركز استقطاب الطاقات ورعايتها وإتاحة فرص الابداع أمام الطلاب المتميزين للنهوض بالمجتمع وبناء الوطن.‏ وحري بنا بعد سنوات من إقامة هذا المشروع البناء أن نتساءل :‏ هل أضاف هذا المركز بصمة سورية نوعية في عالم التميز والابداع على المستوى العربي والإقليمي والعالمي .. وكيف تبلورت هذه البصمة في أتون الأزمة التي تعيشها سورية الآن؟‏ معايير..‏ بداية لا بد من التحدث عن المعايير في قبول الطلاب الراغبين بالانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين وهل أثبط البعض الهمم في بناء الذات وإدارتها عند كل متميز نال شرف الانضمام إلى هذا المركز وكيف عالجت إدارة المركز هذا البعض؟‏ الدكتور إسكندر منيف مدير المركز أكد أن الانتساب الى المركز الوطني للمتميزين يعتمد عدة معايير دقيقة لانتقاء نخبة من الطلاب متميزة وقادرة على الإبداع والابتكار, وهذا يتطلب الدقة في اختيار الطلاب القادرين على التكيف مع بيئة جديدة لها خصوصيتها ..‏ المقابلة الشخصية‏ حيث وضعت الأسئلة من لجنة وزارية بالتنسيق مع المركز الوطني للقياس والتقويم مع ملاحظة أن الفترة التجريبية لاختبار قدرة التكيف عند الطالب مع الإقامة الداخلية قد استبدلت بالمقابلة الشخصية للناجحين في الاختبار الثاني, وتوزعت النسب 30% لمعدل الصف التاسع و30% لمعدل الاختبار الأول و30% لمعدل الاختبار الثاني و10% لنتيجة المقابلة الشخصية.‏ اما فيما يخص فكرة إحباط من لم يحالفهم الحظ في الانضمام للمركز أقول: ليس التميز حكرا على طلابنا, والدليل الطلاب الحاصلون على شهادات التقدير والجوائز العالمية في الاولمبياد العلمي لا ينتمون بالضرورة للمركز, وهنا أحب أن أنوه أنه قد ترشح للامتحان المركزي للأولمبياد العلمي الذي سيجري خلال العطلة الانتصافية حوالى 38 طالبا من طلاب الصف العاشر نتمنى لهم كل التوفيق.‏ بيئة محفزة‏ *- هذا جيد.. لكن إذا اعتبرنا التميز جزءا من دائرة الابداع, هل يصح القول أنه ليس كل متميز مبدعاً, في حين كل مبدع متميز, إلى أي حد استطعتم تجسيد هذه المقولة في عمل والاشتغال عليها في الخطة العلمية للمركز؟‏ **- المبدع متميز حتما, وهو ما نسعى إليه مع طلابنا فالهدف والرسالة الأساسية لوجود المركز هي خلق بيئة محفزة للتميز والابداع, ويحاول المركز من خلال خطته العلمية اشراك الطالب في اقتراح عناوين أو مواضيع حلقات البحث و مشاريع بحثية, بهدف جعل الطالب يبحث في شيء أقرب ما يكون لميوله العلمية, في مقاربة لحثه على الابداع والابتكار. يساهم معنا في الخطة العلمية والبحثية في المركز مشرفون أكاديميون من جامعة تشرين في جميع الاختصاصات, وتضع الجامعة أيضا كل امكانياتها في مساعدة المركز في النهوض واستكمال البنى التحتية لانتقال المركز لمقره الحالي في اللاذقية, واسمحي لي أن أتقدم لجامعة تشرين بكل الشكر والتقدير على الجهود العظيمة المبذولة في هذا المجال.‏ روائز انتقاء الكوادر التدريسية‏ *- هذا بالتأكيد يقودنا عبر هذا السياق إلى سؤالكم عن كيفية انتقاء الكوادر التدريسية في المركز والروائز المعتمدة في ترشيحهم وانتقائهم؟‏ **- كنا حريصين منذ البداية على جذب كوادر متميزة إلى الاسرة التعليمية في المركز الوطني للمتميزين لأن الطلاب متميزون, كما كنا نحفز أي مدرس يشعر بنفسه أن لديه طرقا تربوية تعليمية متميزة في اختصاصه أن يتقدم للمشاركة في كوادرنا التدريسية, وهنا يجدر التنويه إلى أن أحد الروائز المعتمدة في اختيار هؤلاء المدرسين هو الاولمبياد العلمي حيث نطلب من المدرسين الناجحين في هذا الاولمبياد أن يقدموا درسا نموذجيا أمام الطلاب بحضور لجنة علمية مختصة لتقييم الجانب العلمي والتربوي عند كل مدرس ميدانيا كما نحرص بعد ذلك على إخضاع المدرسين المقبولين لدورة تدريبية لمناهج المركز وبالمناسبة لدينا دورة تدريبية خاصة بمناهج المركز من 19 وإلى 22 الشهر الجاري وقد جعلناها مفتوحة لكل مدرس يرغب بالانضمام الينا.‏ *- هذا بالنسبة للخطة الدراسية فماذا عن المشرفين على الخطة العلمية؟‏ **- سبق أن أشرت إلى أنه يساهم معنا في الخطة العلمية والبحثية في المركز مشرفون أكاديميون من جامعة تشرين في جميع الاختصاصات وهؤلاء يتم انتقاؤهم من خلال التنسيق مع جامعة تشرين ووزارة التعليم العالي اللتين تحرصان على رفد المركز بمشرفين أكاديميين متميزين في كل اختصاص.‏ تنافس ايجابي‏ *- نعيش صراعا بين قطبين وتنافسا عالميا في غزو الأرض والفضاء.. ما دورالمركز في إحياء التنافس الإيجابي بين المتميزين وتنمية روح التعاون البناء والتكامل مع الآخر في تعلم نشط فعال؟‏ **- يفرض نمط التعلم في المركز والجو الذي يعيشه الطلاب مفهوم التعاون, فالتعلم التعاوني يمارس في كل المواد الدراسية وليس المطلوب من الطالب أن يفهم المعلومة فقط وإنما هو مطالب أيضا بأن يوصلها إلى شريكه في الشعبة الصفية ويقيم على ذلك. وبالتالي لا يمكن أن يكون التنافس إلا إيجابيا بين الطلاب المتميزين إذ يقسم الطلاب في بداية كل حصة إلى مجموعات من 4-5 طلاب بحيث يوزع عليهم نشاطان مختلفان ضمن العنوان المطروح, وبعد الانتهاء من النشاطين, تتم إعادة توزيع الطلاب ضمن ثنائيات من كلا النشاطين ليتم بعدها تبادل المعلومات وينتهي الدرس بتقويم بنائي من 25 علامة توزع 15 درجة للتعلم البنائي و10 درجات للتعلم التعاوني وهكذا نقضي على التنافس السلبي المبني على احتكار المعلومة.كما يتمثل التنافس الإيجابي عند طلاب المركز بقوة في فترات التدريب فهم يتساعدون في حل المسائل والتدريبات ويقوم الطلاب مشكورين بتدريب زملائهم تطوعيا وبشكل دوري وهذا ما يعزز التنافس الإيجابي بينهم.‏ مندمجون في المجتمع‏ *- إذا نظرنا إلى مميزات وعيوب النظريات من حيث الصدق والثبات الافتراض والتجريب كيف نناقش علاقة المركز بالمجتمع واندماج المتميزين فيه؟‏ **-كما نعلم نمط الدراسة في المركز والإقامة الداخلية فيه يفرضان على الطلاب شيئا من العزلة عن المجتمع وهنا نعالج الامر بخطة المهارات والأنشطة ونراعي فيها عملية دمج الطالب بالمجتمع من خلال زيارات ميدانية إلى منشآت ومراكز علمية وخدمية كدور العجزة والمسنين والمشافي والمشاركة في الحملات التطوعية وغيرها من النشاطات المجتمعية التي تصقل شخصية الطالب وتجعله جزءا فعالا ومفيدا للمجتمع وليس منسلخا عن واقعه بالإضافة لتقاسم العمل والمهام وتوجيه الطلاب بين فرق تعاونية في كل الانشطة.‏ بناء نخبة علمية‏ *- الوصول إلى القمة صعب والحفاظ عليها أصعب, هل يمكن القول أن المركز وصل إلى القمة في بناء نخبة علمية تنهض بالمجتمع وما استراتيجيته في الوصول والحفاظ على القمة؟‏ **- الكلام مبكر في القول بأننا وصلنا إلى القمة, فلا تزال تجربة المركز في بداياتها. نأمل أن نصل للقمة في بناء ثروة علمية تعمل على بناء الوطن الذي ينتظر أبنائه المتميزين في كل مجال. وندرك أنه ليس من السهل تغيير مفاهيم مجتمعية راسخة عبر عشرات السنين تضع اختصاصا كالطب في قمة أولويات الطلاب وذويهم. لكننا نتوجه في المركز نحو اختصاصات هندسية هجينة, لا تقل أهمية عن الطب بل تتفوق عنه في بعض الأحيان خاصة في المرحلة التي يمر بها بلدنا الحبيب. فسورية بحاجة ماسة لأيادي أبنائها المحترفة والعالية الأداء لإعادة إعمارها وبنائها في مرحلة التعافي من الأزمة.‏ من أين و إلى أين؟‏ *- مع تطور المستجدات التقنية في قياس المدخلات والمخرجات وتطوير أدوات القياس والتقويم لضبط الجودة ورصد الأداء وربطه بالمؤشرات العالمية لتحقيق كفاءة عالية للأنظمة التعليمية, يصبح السؤال مشروعا.. المتميزون من أين وإلى أين؟.. بمعنى آخر أين تصب مخرجات هذا المركز وهل ثمة التزام حكومي في استثمار هذه النخبة التعليمية في المكان المناسب والصحيح؟‏ **-نعم.. يتساءل البعض عن مستقبل خريجي المركز, وهل سيكون استثماراً حكومياً لهؤلاء.‏ أقول لهذا البعض: إن منصات البحث العلمي في جامعات القطر والمراكز البحثية تنتظرهم وتنتظر خبراتهم لتنهض بقوة في البحث العلمي بكافة المجالات.‏ لدينا الآن في المرحلة الجامعية ثلاث دفعات توزعت في عدة اختصاصات جامعية هجينة بجامعة دمشق والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية, وفي الحقيقة لا يزال هناك نقص في فرق البحث العلمي ولا بد لنا من أن تغذيه بباحثين محترفين, من هنا أنا لا أرى أية مبررات لتخوف خريجي المركز من أن يستغنى عنهم فهم ثمرة مشروع المركز الوطني للمتميزين, والمجتمع والوطن بأمس الحاجة لإبداعاتهم ونأمل أن يكونوا كما عودونا على قدر المسؤولية.‏ ثقافة الاولمبياد العلمي‏ *- أخيرا نتساءل عن دور المركز في نشر ثقافة الاولمبياد العلمي سواء للطلاب أو المدرسين.. ماذا حقق على الصعيد الداخلي والخارجي ليس كحصان سبق يقع عليه الرهان وإنما في تكريس ثقافة التنافس الإيجابي عن المتميزين؟‏ **- كما ذكرت للمركز حصة الأسد في الفرق الوطنية وفي العام الفائت كان عدد طلابنا في الفريق الوطني للأولمبياد 17 طالبا وطالبة في الاختصاصات الخمسة الفيزياء والكيمياء والرياضيات والعلوم والمعلوماتية. وقد كان لهم مشاركات دولية في الكيمياء والرياضيات. حاليا يتنافس الطلاب في الاولمبياد العلمي الداخلي الخاص بالمركز (السبت العلمي) والاولمبياد الوطني بروح رياضية وحماس لتمثيل الوطن وإظهار الصورة الحضارية لسورية منبت النور والحضارة. وهنا أود أن أتقدم بالشكر للهيئة الوطنية السورية للأولمبياد العلمي التي ترعى الإبداع والابتكار وتجعل الفرصة سانحة للطلاب كي يتنافسوا إيجابيا لتمثيل الوطن.‏ مسك الختام‏ في كلمة أخيرة أوجهها لطلابنا الأعزاء وكل من يرغب بالانضمام للمركز في الأعوام القادمة أقول : إن كل طالب متميز هو جندي كما الجندي العربي السوري يدافع بتميزه وبعلمه عن سورية فهومعه في خندق واحد ضد الجهل الأسود والتخلف الذي يحيط بنا من كل حدب وصوب.‏ دامت سورية صامدة قوية.‏
المزيد ...

المركز الوطني للمتميزين في جامعة تشرين يحتفي بالسبت العلمي الثاني

2
رنا عمران – نور حاتم في كل فصل دراسي يقدم المركز الوطني للمتميزين السبت العلمي واليوم يحتفي المركز بالسبت العلمي الثاني الثقافي المتنوع والمتكامل النشاطات وفق جدول منظم حول فعاليات عدة. مدير المركز الوطني للمتميزين د. اسكندر منيف رجب بالحضور قائلاً:‏ في السبت العلمي الثاني لهذا العام نجتمع فيه لنكشف من خلاله عن ثمار معارفنا, ولنقدّم عبق أريجنا الذي يبقى نبض الحياة مشعاً في عقولنا, وهادراً في كلماتنا, يبقينا أحياءً بما يصوغ من أفكارنا وما ينبثق عنها من اكتشافات تظهر مقدرتكم العلمية, واهتمامكم بعملكم, وإدراككم لأهمية دوركم العظيم في نهضة الوطن وتطوره, ونجاحكم في مهمتكم الوطنية ومسيرتكم العلمية, هو عرفان منكم تقدمونه لقائد الوطن راعي العلم وقائد مسيرة التحديث والتطوير .‏ ستنطلقون من هذا المكان في المستقبل القريب إلى ميادين الحياة المختلفة وستكونون نجوماً تضيء طريق العلم والمعرفة للأجيال القادمة لتقتدي بكم, ولتمتلئ أرض الوطن بأمثالكم ولتجود بنعيم عطائكم, فأنتم السلاح الأقوى والأمضى في هذه المعركة, معركة إثبات الهوية والوجود في زمن المتغيرات, زمن صراع العقول التي تكشف في كل يوم عن ثمار جديدة تضيف إلى هذا العالم مادة قد تساهم في انطلاقته مختصرة الزمن ومتجاوزة المراحل, فكم أتلهف لأن أراكم على هذا الطريق.‏ أبنائي الطلبة لكي نحقق هذا الحلم يجب أن نتحلى بالصبر وأن نواصل الكفاح بالرغم من كل الظروف الصعبة التي نعيشها ويعيشها وطننا الجريح لنكون جنداً أوفياء له, فإن لم يكن لنا دورٌ في حمل السلاح لمواجهة همجية عدونا وطغيانه مع جنودنا وشهدائنا الذين عطروا أرض الوطن بدمائهم الزكية فإن دورنا الكبير هو بإحياء سورية الحديثة.. سورية المنيعة.. القادرة على الخروج من أزماتها كعادتها في الماضي والحاضر لتغدو أكثر تألقاً, وأصلب عوداً, وهذا لن يكون إلا بعطائكم ونهضتكم العلمية الدائمة.‏ أشدّ على أياديكم وأتمنى لكم النجاح والازدهار حتى تحققوا أحلامكم وطموحاتكم التي تصب في غاية واحدة, وهدف واحد أن نرقى بوطننا الحبيب إلى رحاب المجد والسؤدد حيث الحياة المتدفقة التي تحيله إلى روضة غنّاء, ينعم أبناؤه فيها بالأمن والسلام والعيش الكريم.‏ اجعلوا شعاركم الدائم, الإرادة.. المثابرة.. المسؤولية والتحدي.. والقطاف.. بهذا الشعار سنحقق معاً ما نصبر إليه.‏ رئيس رابطة الخريجين قصي العثمان قال في كلمته:‏ مسيرة طويلة بدأت بدخولنا إلى المركز الوطني للمتميزين, عشنا فيها لحظات مليئة بالأمل بمستقبل مشرق, لحظات مليئة بالسعادة والفخر بما ننجزه علمياً, وخضنا فيها غمار الكثير من الصعاب والمشاكل التي هانت بسبب رعاية المركز واهتمامه بشتى مناحي حياتنا, ولكن, قبل أن ندرك ذلك, كانت سنينا الثلاث في المركز قد انتهت وحان وقت تخرجنا منه.‏ كبرنا- نحن الخريجون- فكبرت أحلامنا, تخرجنا من المركز فانتقلت معنا أحلامنا إلى مرحلة جديدة.. اختلفت علينا الدنيا, وما عادت تلك اليد التي ترعانا موجودة بالشكل الذي عهدناها فيه, وأصبحت الحياة أقسى ومشاكلها أكبر, وواجهنا صعوبات شتى في المرحلة الجامعية, وللأسف, فقدنا كثيراً مما تعلمناه في المركز من أساليب البحث والتفكير العلمي, وقيامنا بمشاريع ونشاطات علمية, وفقدنا كوننا جزءاً لا يتجزأ من أسرة واحدة تسعى إلى مستقبل أفضل.. ولهذا كانت الحاجة لإنشاء رابطة خريجي المركز الوطني للمتميزين.. نشأت لإعادة الروح العلمية إلى الخريجين, ولإعادة جمعهم وتوحيد جهودهم وتأمين المتطلبات اللازمة لمتابعة سير المتميزين في رحلتهم الطويلة نحو العلا, وإعادتهم منارات للعلم والتميز فيه كما عهدناهم دائماً, بالإضافة لجعلهم عناصر فاعلين في المجتمع ليغيروا واقعه الأليم.‏ وأضاف: يوماً ما كنا- نحن الخريجون- نجلس مكانكم على نفس المقاعد, نرى العالم بنفس النظرة, ونحلم بنفس الأحلام, والآن أصبحنا ننظر إليكم بترقب وأمل أن تسيروا بنفس الطريق الذي سرنا به.. للأفضل, وتحققوا الأحلام التي كانت بعيدة المنال عنا, ولأننا كنا يوماً ما هنا, وعشنا هذه الأيام, فنحن نعلم فعلاً كم هي جميلة, ونعلم أن النشاطات مثل هذا السبت العلمي هي التي تصنع الفارق الأكبر فيما بعد. لأن هذا السبت العلمي هو نتاج أيديكم وجهودكم, الأيدي والجهود التي يهدف المركز إلى تنميتها وجعلها شاملة في وطننا الحبيب..‏ الأساتذة المكرمون:‏ أمجد طه: مهندس معلوماتية, للسبت العلمي فوائد جمة, فهو يزيدنا إصراراً على العمل والإبداع بالتدريب والصقل والتوجيه, فالإبداع ليس بالتدريب, وجهود الطلاب مشكورة.‏ لؤي حمرا: منسق مادة الكيميا: السبت العلمي استمرارية لنهج التميز, البذور إذا زرعت تعطي غلالاً, والأفكار إذا تفاعلت تأتي بمعجزات, وانجازات الطلاب لبست مقتصرة على السبت الثقافي وإنما تعددت لتشمل نشاطات عدة.‏ حبيب عيسى,أستاذ رياضيات: السبت العلمي نشاط علمي ترفيهي, يحفز الطلاب من خلال فعاليات ومشاركات علمية, محاضرات بالتعاون مع جامعة تشرين, التكريم يحفز المشاركين على الاستمرار بالعمل والتطور.‏ الفائزون في الاولمبياد‏ مارك جبور: هذا الاختبار يحدد ميول وإبداعات الطلبة المشاركين, ويشجع الطالب على المتابعة, وأن جهودنا لم تضيع, وأثمرت ثماراً, سعيد أنني رفعت اسم سورية عالياً.‏ فجر عفاشة : فائز مادة الفيزياء: في هذه المسابقة لم نشعر إلا أننا بجو عائلي فعال, روح المنافسة تسيطر عليه, والمحبة هي الأساس بين الطلبة, مشاعر راقية بين المتنافسين.‏ سليمان ضاهر: فائز بالفيزياء , تجربة جميلة عشناها, استخدمنا عقلنا أكثر من تطبيق القوانين بشكل مباشر, فتحت آفاق جديدة, وتعلمنا علماً جديداً.‏ أحمد مصطفى (فائز في مادة الفيزياء) تجربة جديدة, قدمنا مهارات عدة, الأسئلة مناسبة موحدة, استمتعنا في هذه المسابقة, وتنمية المواهب.‏
المزيد ...

المركز الوطني للمتميزين بجامعة تشرين يعقد مؤتمره السنوي لمشاريع البحث الطلابية

2
أطلق المركز الوطني للمتميزين في جامعة تشرين مؤتمره السنوي العلمي لمشاريع البحث الطلابية اليوم والمتضمنة أكثر من 40 مشروعا تحت عنوان بتميزنا نبني الوطن ويستمر حتى 19 من الشهر الجاري. وأشار مدير المركز الدكتور اسكندر منيف خلال المؤتمر الذي عقد في المكتبة المركزية بجامعة تشرين إلى أن عدد المشاريع العلمية التطبيقية المشاركة في المؤتمر تنوعت في مجالات الفيزياء والكيمياء والرياضيات والعلوم والمعلوماتية إلى جانب بعض المشاريع المشتركة بين أكثر من اختصاص. وأضاف أن الطلاب توزعوا ضمن فرق عمل لانجاز هذه المشاريع حيث سيتم مناقشتها وارشفتها على صفحة البوابة الالكترونية للمركز التي تم اطلاقها اليوم بحلة جديدة وخدمات متقدمة بحيث يمكن العودة للمشاريع المتميزة عبر باب الخطة العلمية على الموقع. بدوره اعتبر المشرف الاكاديمي ومنسق برنامج المتميزين في المركز الدكتور اياد حاتم أن جميع طلاب المركز مشاريع باحثين في المستقبل مشيرا إلى أهمية البحث العلمي ومنهجيته في الاكتشاف والوصول إلى معارف جديدة وتحقيق فهم أفضل لحقائق أو ظواهر معينة. وفي كلمة الطلاب لفت الطالب سليم حنا إلى قدرة طلاب المركز اليوم على العمل والانجاز والابداع والاطلاع على أصول البحث العلمي بمنهجية اكاديمية وطرق تفكير ابداعية مبينا أن المشاريع العلمية تجسيد لما اكتسبه طلبة المركز من علم وخبرة عملية تخصصية في إحدى العلوم الأساسية خلال سنوات الدراسة. وجرى خلال المؤتمر عرض أفلام وثائقية عن المركز وأقسامه والمشاريع العلمية فيه وكيفية تنفيذها وعرض بيئة ثلاثية الابعاد للمركز بعنوان بيتنا يتيح امكانية التجول فيه الكترونيا. ورافق المؤتمر معرض لعينة من النتاجات العلمية للمشاريع التطبيقية منها توليد الكهرباء من المياه المنزلية وتطبيق نظام تحكم تصميمي وتنفيذي لطائرة رباعية المراوح باستخدام أدوات منخفضة التكلفة اضافة الى معرض فن تشكيلي لاعمال الطلاب بتقنيات مختلفة ومواضيع متنوعة لجميع سنوات الدراسة في المركز. وبين الطالب علي الرياحي من اللجنة التنظيمية للمؤتمر العلمي في تصريح لسانا أن مستوى المشاريع المشاركة كان متقدما مقارنة مع السنوات السابقة وما يميزه هو التعاون الاكاديمي مع المؤسسات العلمية الشريكة مثل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في جامعة تشرين مع الاستعانة بمخابر الجامعة. ويهدف المركز إلى خلق كوادر محترفة عالية الأداء ضمن بيئة ترعى التميز وتعزز المستوى العلمي وتنمي المهارات القادرة على الإبداع والتميز كما يعد المؤتمر العلمي إحدى فعالياته العلمية السنوية التي يقيمها ويتم خلالها عرض ومناقشة المشروعات البحثية للطلاب فيه ويقام سنويا مع نهاية الفصل الدراسي الثاني ويستمر عدة أيام حسب عدد المشروعات المطروحة.
المزيد ...

مشاريع علمية تطبيقية ضمن برنامج المؤتمر العلمي للمركز الوطني للمتميزين

2
معرض واسع للمشاريع العلمية التطبيقية أقيم ضمن برنامج المؤتمر السنوي العلمي للمركز الوطني للمتميزين في جامعة تشرين حيث تضمن المعرض الذي أقيم في بهو المكتبة المركزية في الجامعة عرضا لمجموعة من المجسمات والعينات التي تمثل مشاريع علمية يقوم طلاب المركز على تنفيذها في ضمن أطر بحثية تغني مسيرة الطالب والجامعة في آن معا وخاصة أنها تتبنى العديد من الأفكار والطروحات العصرية مما يواكب مسيرة العلمي حول العالم. أحدى هذه المشروعات قدمته مجموعة من الطلبة هم فكتوريا حسن .. الحسن حوكان .. باسل الشوارب .. هديل الحلبي .. لمى رمضان و يحمل عنوان “توليد الكهرباء من المياه المنزلية” حيث بينوا فيه أن المياه في الأنابيب أو الخطوط الرئيسية دائمة الجريان دون أن يستفيد أحد منها حيث أوضحت المجموعة الطلابية أنها اعتمدت تركيب عنفة ومولد لتوليد الطاقة الكهربائية بعد القيام بمحاكاة للقسم العملي ونتيجة حركة المياه فإن العنفة ستتحرك بدورها فتتولد الكهرباء. وتابع الطلبة بعد الدراسة توصلنا إلى أن كل ليتر ماء يعطينا واحد فولط باستخدام الديوت الذي يجعل التيار الكهربائي المتناوب مستمرا لنستطيع تخزينه في البطاريات وهذا ما يغطي الاحتياجات الكبيرة والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية. أما المشروع العلمي التطبيقي الثاني الذي تم عرضه فكان بعنوان الكهرو اهتزازية للطلاب شيرين هلال ومعتصم سويد وسليمان محمود ولين حمدان وعملوا فيه على توليد الكهرباء من الحركة الاهتزازية للنوابض الناتجة عن حركة المارة على الصفيحة الموجودة فوق النابض. وشرح طلبة المجموعة أن فكرة المشروع تقوم على تحويل الحركة الاهتزازية الناتجة عن النوابض إلى حركة دورانية في المسننات ومن ثم تحريك الدولاب المرتبط بنفس المحور مع المسنن الصغير ودوران الدولاب يؤدي إلى دوران محور الدينامو وبالتالي توليد التيار المتناوب الناتج ومن ثم تحويله إلى تيار متواصل عن طريق دارة التقويم المكونة من أربعة ديودات للحصول على تيار كهربائي متواصل يمكن تخزينه في بطارية لاستخدامه وقت الحاجة. من ناحيته أوضح الدكتور اسكندر منيف مدير المركز أن طلاب المركز هم مشاريع باحثين سوريين متميزين فالبحث العلمي هو عمل يتطلب معرفة واسعة و إجراء تحقيقات علمية بعقل منفتح بعيدا عن التحيز كما أن منهجية البحث هي الطريقة الملائمة لمتابعة المعرفة كونها تؤدي إلى فهم أفضل لحقيقة ما أو ظاهرة معينة. وبين أن الهدف من البحث العلمي هو دائما الاكتشاف والوصول إلى معرفة جديدة مبينا أن هناك صفات أخرى غير المعرفة يجب أن يتحلى بها الباحث من أهمها المخاطرة واستخدام أحساسه والمثابرة والعناد بالإضافة إلى قدر عال من الذكاء والثبات. و نوه منيف إلى أن الطلاب توزعوا ضمن فرق عمل مكونة من عدة صفوف لانجاز هذه المشاريع التي ستتم أرشفتها على الموقع الرسمي للمركز الذي أعلن بدء تفعيله بحلة جديدة وخدمات متقدمة بحيث يمكن العودة لهذه المشاريع المتميزة عبر باب الخطة العلمية على الموقع. وذكر الدكتور صائب شدود رئيس القسم التعليمي في المركز أن المركز الوطني للمتميزين في جامعة تشرين يعقد في نهاية كل عام دراسي مؤتمره السنوي العلمي لمشاريع الطلاب البحثية أذ تعد هذه المشاريع واحدة من الآليات المتبعة في المركز الوطني للمتميزين والتي تهدف إلى تنمية مهارات البحث العلمي ورعايتها وتأسيسها لدى الطلبة. وأضاف شدود يهدف المركز الوطني للمتميزين إلى صناعة ثورة وطنية مبدعة تكون نواة لتحقيق التنمية على كافة المستويات وبالتالي سد النقص في الخبرات والمهارات التي لم تتمكن قطاعات التعليم الأخرى من إيصالها إلى الغاية المطلوبة بالإضافة إلى توفير البيئة التعليمية والنفسية والمادية والتربوية التي تمكن من التعليم الفعال وتنمية المهارات في المجالات المعرفية والبحثية وتعزيز الاحساس بالمسؤولية المجتمعية ضمن إطار الالتزام بنقل المعرفة والخبرة المكتسبة. وأكد أن التحضير للمشاريع البحثية يتم منذ بداية العام الدراسي حيث يقوم الطلبة بمساعدة اساتذتهم باختيار الموضوعات التي يرغبون بالبحث فيها فيحدد كل فريق منهم عنوان بحثه والاحتياجات المطلوبة للبدء بتنفيذ المشروع مشيرا إلى أن طلاب المركز قد انجزوا هذا العام 41 مشروعا بحثيا في تخصصات الفيزياء والكيمياء والرياضيات والمعلوماتية وعلم الأحياء وبعض المشاريع يتقاطع فيها حقلان علميان كالفيزياء والمعلوماتية أو الرياضيات والمعلوماتية بالإضافة إلى الفيزياء وعلم الأحياء. يذكر أن المركز الوطني للمتميزين يقوم من خلال كادره التدريسي بالتعاون مع مشرفين أكاديميين مختصين من جامعة تشرين والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بالاشراف على كل المشاريع البحثية الطلابية وتتم مناقشة المشاريع في كل عام مع نهاية الفصل الثاني من العام الدراسي حيث تعمل على تقييمها لجان علمية متخصصة. بشرى سليمان / نعمى علي
المزيد ...

أنشطة لاصفية للجمعية السورية للمعلوماتية في مركز المتميزين في اللاذقية

2

أتمت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية فرع اللاذقية سلسلة المحاضرات الاثرائية لطلاب المركز الوطني للمتميزين ضمن خطة المركز التعليمية كتجربة أولى للدخول في الأنشطة اللاصفية التي يتبعها المركز على قاعدة التشاركية بالتعليم تحت عنوان الكُل مُعلم والكُل مُتعلم .وقالت المهندسة مريم فيوض رئيسة لجنة الشباب المعلوماتي بالجمعية: 
تعتبر المحاضرات نشاطاً مهماً جداً لناحية تعريف الطلاب بمفاهيم علمية جديدة تُشكل قيمة مُضافة لحاصل الخطة التدريسية المُنفذة في المركز، وتم التخطيط للنشاط وإدارته وتنفيذه باستخدم أسلوب يتناسب مع الشريحة المستهدفة مع مراعاة التنوع الصفي (الأول الثانوي, الثاني الثانوي, الثالث الثانوي) والناحية التطبيقية في المواضيع العلمية للمحاضرات وذلك استجابةً للفضول الإثباتي المتواجد بنسبة عالية لدى الشريحة العُمرية للطلاب المستهدفين. وأكدت سعي الجمعية لبناء آلية تنشر من خلالها ثقافة تكنولوجيا المعلومات على الشريحة العمرية الصغيرة  وتتعمم لاحقا  على المدارس الحكومية والخاصة. وعن التفاعل القائم بين الجمعية ومركز المتميزين قالت فيوض: نحاول أن نكون شركاء حقيقيين بتحقيق هدف المركز بصناعة ثروة وطنية مبدعة تكون نواة تساهم في تحقيق التنمية على جميع المستويات، وتسد النقص في الخبرات والمهارات التي لم تتمكن قطاعات التعليم الأخرى من إيصالها إلى الغاية المطلوبة.


المزيد ...

المركز الوطني للمتميزين يكرم الطلبة الاوائل في شهادة التعليم الاساسي بالسويداء

2

كرم اليوم المركز الوطني للمتميزين بالتعاون مع مديرية تربية السويداء الطلبة الأوائل في شهادة التعليم الاساسي بالمحافظة للعام الدراسي /2014/2015/ ضمن ندوة تعريفية حول المركز تخللها عرض تقديمي لخريجيه وفيلم وثائقي.

واستعرض المشاركون في الندوة شروط الترشح للدراسة بالمركز للحائزين شهادة التعليم الاساسي من الطلبة السوريين واختبارات القبول التي تجرى لهم ونمط الحياة للطالب من حيث السكن والاقامة المجانية والتعويض الشهري الممنوح وأهم الاختصاصات التي تدرس بعد التخرج اضافة الى الانشطة الرياضية والفنية والترفيهية الموجودة فيه.

بدوره اكد مدير تربية السويداء هيثم نعيم أن تفوق طلبة شهادة التعليم الاساسي دليل نصر وعلامة فارقة من علامات ثبات الوطن وصموده منوها بجهود القائمين على رعاية التميز والتفوق.

وفى كلمة باسم المركز لفت منسق الفعالية / شريف هلال /الى أن المركز يؤكد على دور المتميزين والموهوبين ويشكل الحافز لديهم للتطلع الى واقع أفضل للوصول بالوطن الى أسمى المراتب.

كما اشار عضو قيادة فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي اكرم الزغير الى دور المتميزين في خدمة الوطن واعلاء شأنه.

وتم خلال الندوة توزيع الهدايا وشهادات التقدير من قبل المركز على الطلبة الاوائل في شهادة التعليم الأساسي بالسويداء.

وأعرب المكرمون عن شكرهم وتقديرهم للمركز على هذه المبادرة التي تعكس مدى الاهتمام بالمتفوقين و تحفزهم على متابعة طريق النجاح وتحملهم مسؤولية الحفاظ على التفوق لما فيه خير لبلدهم وأبنائه.

يذكر أن جامعة تشرين تحتضن مقر المركز الوطني للمتميزين وتتوفر فيه الاقسام التعليمية والقاعات والمخابر العلمية والمكتبات الورقية والالكترونية ومصادر التعلم المختلفة اضافة الى السكن الداخلي والمطعم.


المزيد ...

تعريف عن المركز الوطني للمتميزين

2

المركز الوطني للمتميزين مركز تخصصي لتدريس الطلاب المتميزين أنشئ بموجب مرسوم تشريعي من قبل السيد الرئيس بشار الأسد عام 2008 وافتتحه في شهر تموز 2009, و يعكس المركز الاهتمام الكبير بالطلبة المتميزين في سورية وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لهم من قبل الدولة.

يستقبل المركز الطلاب من كل أنحاء سورية الناجحين في الصف التاسع والمحققين لشروط الانتساب بعد اجتيازهم اختبارات القبول الخاصة بالمركز، ومقره الوحيد في اللاذقية داخل جامعة تشرين.

يتقاضى الطالب في المركز تعويض شهري بقيمة 5000 ليرة سورية, و رعاية صحية و اجتماعية, مع امكانية الإقامة في سكن المركز مجانا في حال كان من خارج  اللاذقية.

مدة الدراسة بالمركز 3 سنوات يحصل بعدها الطالب المتميز على شهادة الثانوية العامة للمتميزين, وبعد التخرج يلتزم المتميزون بالبرامج الجامعية و الدراسات العليا المخصصة لهم، و تكون لهم الافضلية في البعثات العلمية الداخلية و الخارجية.

تقبل طلبات الانتساب الى المركز بعد صدور نتائج شهادة التعليم الأساسي في مديرية التربية بجميع المحافظات, وحدد المركز شروط القبول للطلاب السوريين ومن في حكمهم الحاصلين على شهادة التعليم الأساسي لدورة 2015 بمعدل لا يقل عن /80%/ أي لا يقل مجموع الدرجات التي حصل عليها الطالب عن /2480/ درجة.
وأن يكون معدل مجموع درجاتهم في مادتي الرياضيات والعلوم العامة /85%/ أي بما لا يقل عن /850/ درجة من مجموع المادتين المذكورتين, أن يكون الطالب المتقدم لم يتجاوز عمره/ 16 / عاماً.

ويضم مجلس إدارة المركز كلاً من وزير التربية الدكتور هزوان الوزر رئيساً للمجلس وعبد الحكيم حماد معاون, والدكتور اسكندر منيف مديراً للمركز, وكان عقد المجلس اجتماعه التاسع في زارة التربية بدمشق برئاسة الدكتور هزوان الوز وزير التربية في شهر أيار الماضي مع انتهاء الفصل الدراسي الثاني للمركز, تم فيه مناقشة العملية التعليمية والعلمية في المركز وتقييمها خلال هذا العام ودراسة إمكانيات تطويرها للعام الدراسي القادم


المزيد ...

عشرة مشاريع ضمن فعالية يوم الروبوت في المتحف الوطني باللاذقية

2

نظم فرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في اللاذقية أمس بالتعاون مع المركز الوطني للمتميزين فعالية يوم الروبوت في المتحف الوطني عرض خلالها عشرة مشاريع باستخدام روبوتات ليغو التعليمية من تنفيذ طلاب أعضاء في الجمعية والمركز.

وتركزت الفعالية على التعريف بأنشطة نادي الروبوتيك في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والمركز الوطني للمتميزين بهدف نشر ثقافة الروبوت بين مختلف الاعمار كبارا وصغارا والتعريف بها بشكل أفضل.

وأوضح رئيس اللجنة الادارية في الجمعية الدكتور عباس عبد الرحمن لمراسلة سانا أن الفعالية استقطبت شريحة عمرية مهمة ابتداء من عمر السابعة وحتى السنوات الجامعية الأولى حيث قدموا للتعرف على ما انجزه هؤلاء اليافعون والتعرف على التقنيات والاليات التي استخدموها لإتمام مشاريعهم مؤكدا ان افكار المشاريع من وضع الطلاب انفسهم دون أي تدخل من ادارة نادي الروبوتيك الذي وضع بصمته فقط في صقلها والاشراف على تنفيذها.

ولفت عبد الرحمن إلى أن إدارة نادي الروبوتيك في الجمعية أتاحت مجال المشاركة لجميع اعضائه دون استثناء مرحبا بانضمام أي طالب يرى في نفسه الاهلية والرغبة لنادي الروبوتيك في الجمعية واتباع الدورات ليكون عضوا منتسبا فيه داعيا جميع المنظمات العاملة مع فئة اليافعين لإقامة نوادي روبوت خاصة بها نظرا لمحدودية قدرات الجمعية على استيعاب جميع المنتسبين.

وأبدى عبد الرحمن استعداد الادارة لتدريب الكوادر اللازمة لهذه الاندية والتشبيك مع مختلف الجهات لتحقيق هدفها في نشر الثقافة المعلوماتية وثقافة الروبوت وخلق حالة تنافسية بين الطلاب تدفعهم لتقديم الافضل دائما.

بدوره بين رئيس قسم الأنشطة في المركز الوطني للمتميزين مهران الغدا ضرورة تسليط الضوء على ثقافة الروبوت بشكل اكبر ولا سيما ان اللاذقية تحتضن العديد من المتميزين في هذا المجال لافتا إلى أهمية جذب الفئات العمرية الصغيرة لهذا المجال وتعميم هذه المعارف ضمن المدارس لوضع حجر الاساس في انشاء جيل قادر على تطوير هذه الافكار.

ولفت الغدا إلى أنه تم انتقاء الطلاب المشاركين من مركز المتميزين بناء على تدريبات وتصفيات معينة لإفساح المجال للأجدر والافضل لتقديم ما لديه منوها بتنوع افكار المشاريع التي قدمها طلاب مركز المتميزين والتي يمكن الاستفادة منها في مشاريع صناعية وعمرانية كبيرة وأن المركز بصدد تجهيز ثلاثة مشاريع جديدة للعام الحالي في مجال الروبوتات.

يذكر أن نادي الروبوت في مركز المتميزين انشئء منذ عام تقريبا ويضم عددا كبيرا من الطلاب الذين يشرف عليهم مهندسون متخصصون ويستعين بخبرات من خارج المركز لتقديم الافضل لأعضائه حيث استطاع على الرغم من حداثة عهده احراز المركز الثالث في المسابقة الوطنية للروبوت في سورية العام الماضي.


المزيد ...

مركـز المتميزين بعد تهجير قسري ورحلة عذاب طويلة يحطّ في اللاذقيـة

2

يعزز مركز المتميزين حضوره أكثر في اللاذقية المقر الجديد له بعد تهجير قسري تعرض له المركز من مدينة حمص بسبب استهداف الإرهاب له مباشرة وخسارته كوادر تدريسية، ما اضطره لسلسلة تنقلات بدأت بالقلمون في ريف دمشق ثم إلى طرطوس ليستقر بعدها بشكل نهائي في اللاذقية.

يعج المركز بالحياة، فالأهداف المرسومة للتميز شديدة الوضوح، ورعاته مصرون على استكمال بناء العقول وتأسيس بيئة بحثية تحتضن الباحثين الجدد مستقبلاً ببرامج علمية مختلفة وسط تحدٍّ واضح من الطلاب والإدارة لإثبات ذاتهم مع اشتداد الهجمة الإرهابية على سورية فهم يرون أنفسهم جنود علم يؤازرون الجنود على جبهات القتال، وسيقومون برد الجميل لاحقاً من خلال المساهمة بإعادة إعمار سورية أحد أبرز أهدافهم التي يصرون عليها.

الوصول إلى الأهداف شاق جداً، ويتطلب وقتاً ومجهوداً مضاعفاً مقارنة بالجهد المبذول للطلاب في مثل أعمار المتميزين، لذلك يعتمد المركز خطة دراسية صباحية تبدأ من الساعة 8 صباحاً حتى 2 ظهراً، وبعدها استراحة ساعتين ثم تبدأ الفترة المسائية وهي فترة التدريب العملي والإثرائي في المخابر وتستمر حتى الساعة 7 مساء.

أهداف المركز

يعتمد المركز على خلق كوادر محترفة عالية الأداء ضمن بيئة ترعى التميز وتعزز المستوى العلمي وتنمي المهارات القادرة على الإبداع والتميز، واستقطاب ورعاية الطاقات، وفتح فرص الإبداع أمام الشباب المتميز للنهوض بالمجتمع وتلبية حاجات الوطن.

يهدف المركز إلى صناعة ثروة وطنية مبدعة تكون نواة تساهم في تحقيق التنمية على كل المستويات، تكون قادرة على سد النقص في الخبرات والمهارات التي لم تتمكن قطاعات التعليم الأخرى من إيصالها إلى الغاية المطلوبة، وتوفير البيئة التعليمية والنفسية والمادية والتربوية التي تمكن من التعلم الفعال، وتنمية المهارات في المجالات المعرفية والبحثية، وتعزيز الإحساس بالمسؤولية المجتمعية ضمن إطار الالتزام بنقل المعرفة والخبرة المكتسبة.

تحدي الإرهاب

وجد طلاب المعهد أنفسهم وجهاً لوجه مع الإرهاب عندما كانوا في محافظة حمص، ماأفرز حالة من التحدي كما يقول الدكتور اسكندر منيف مدير المركز ورغبة شديدة لإثبات الذات ويضيف: هناك تحد لدى الطلاب، وكلما زادت الأزمة وجدوا أنفسهم في تحدٍّ وإثبات وجود، فمجرد وجود بيئة ترعى التميز وتستمر رغم كل الظروف هو تحد وانتصار، والحرب الكونية على بلدنا هي حرب وجودية سلاحها الأساس الجهل، لذلك وجود محاربين بالعلم أساس لمؤازرة الجنود في ساحات المعارك.

المشاركة لاحقاً بإعادة الإعمار مانركز عليه في المرحلة الجامعية فطلابنا تربوا على رد الجميل لبلدهم وهم مصرون على أن يوجدوا في ساحات الإعمار.

عودة للتعاون مع الأصدقاء الروس

قال منيف: أسس المركز بمساعدة خبراء روس على غرار مركز المتميزين في موسكو، استفدنا من خبرتهم الطويلة في هذا المجال، وساعد الخبراء الذين وجدوا في المركز بوضع القاعدة الأساسية لمركز المتميزين السوري، مضيفاً: الوضع الأمني غير المستقر واستهداف المركز دفعاهم للمغادرة، ولكن بعد استقرار المركز في اللاذقية نسعى إلى إعادة تفعيل هذا التعاون من جديد، مستفيدين من شراكتنا السابقة في هذا المجال، واحتمال البدء بإدخال اللغة الروسية كلغة إضافية إلى الخطة الدرسية.

منهاج غير نمطي

لاتوجد كتب مدرسية وفقاً للدكتور اسكندر منيف مدير المركز إذ يقول: يحتاج الطالب خطة علمية تدريسية مختلفة، مضيفاً: يوجد الكتاب المؤلف للمميزين سابقاً وكتب الثانوية العامة هي مراجع للطالب إضافة إلى بروشورات بمفردات المناهج، نفتح المجال أمام الإبداع، فالمنهاج مفتوح لكن هناك مفردات أساسية يجب أن يغطيها. يضم المركز 225 طالباً، وفي كل شعبة يوجد 75 طالباً في كل صف.. ويقول منيف: ضمن الإمكانات الحالية هذا العدد الذي نستوعبه.. نأمل أن يعود الأمن والأمان إلى حمص وأن يعاد فتح المركز «المقر الأساس» وبالتالي يكون العدد أكبر أو أن يكون هناك مركزان.

مبدأ القبول

للقبول في المركز آلية محددة تتوزع على شكل نسب مئوية لمجموعة اختبارات ويقول منيف: نعطي 30% لعلامة الشهادة الإعدادية، و70% الباقية تتراوح بين 30% فحص قدرات عقلية ومدرسية، فحص الذكاء 30% و10% مقابلة شخصية مع الطالب تتضمن مهارات التواصل وأنا أقترح هذا العام أن نتواصل مع الطالب والأبوين أيضاً.

البرامج الجامعية

بعد ثلاث سنوات وهي مدة الدراسة في المركز ينتقل الطلاب بعدها للالتحاق ببرامج جامعية خاصة بهم ويقول منيف: حرصنا على أن تدخل النخبة باختصاصات جامعية هجينة تخلق نواة لباحثين مستقبلاً، مثل تقانات طبية وحيوية تحتضنها كلية الصيدلة في دمشق تحتوي على مواد من كلية العلوم والطب البشري والصيدلة، لخلق باحثين مثلاً بالخلايا الجزعية وممكن التهجين.

نحتاج توطين هذه الاختصاصات الهجينة وهي محاور مهمة لسورية جداً حالياً، ولا حقاً فهناك برامج مختلفة داخل البحوث العلمية والهندسات والطيران وتقانات علوم الليزر، ونهدف لإشراك أكثر من جامعة في برامج المتميزين.

وأضاف: حالياً توجد في المرحلة الجامعية الدفعة الأولى من الطلاب وصلت للسنة الرابعة، ويوجد إيفاد خارجي، مؤكداً أن البعض لا يحافظ على التميز خلال سنوات الدراسة الجامعية، لكن المعهد، وفقاً لهدفه يسعى إلى إكمال الطلاب ما بدؤوه بالمستوى نفسه، لافتاً إلى أهمية الموقع الجديد للمركز وسط جامعة تشرين وقال: للموقع الجديد إيجابيات عديدة أبرزها قربه من المخابر الموجودة في الجامعة، ما يريح المعهد من ناحيتين، الأولى التكلفة المادية لقرب المخابر الجامعية ووجود المواد والتجهيزات اللازمة للمشروعات، والثانية الإشراف الأكاديمي. وأضاف: أنجز الطلاب خلال العام الدراسي الحالي (2014-2015) 41 مشروعا، توزعت بين علوم وكيمياء وفيزياء ورياضيات ومعلوماتية التي كانت لها الحصة الأكبر من اهتمامات الطلاب.

الاندماج في المجتمع

تتوسع مسؤولية القائمين على المركز إلى الاهتمام بالطلاب من كل النواحي كونه مركزا وحيدا يحتضن الطلاب من كل المحافظات السورية ويضطر الطلاب للإقامة في سكن داخلي تابع للمعهد وهنا تكون المسؤولية مضاعفة. ويقول منيف: الطلاب أمانة لدينا في ظل غياب الأهل ولاسيما أنهم في مرحلة المراهقة.. مؤسستنا لها خصوصيتها، حيث نعطي المشرف على الطلاب خطة واضحة ومنظمة للعمل قائمة على الاحترام المتبادل، ويضيف: لانسعى إلى تخريج علماء متقوقعين على أنفسهم، هدفنا بناء شخصية متكاملة يتحقق فيها توازن بين الجانب العلمي والشخصية وزيادة تفعيلهم بالأعمال المجتمعية والتطوعية وقد كان للطلاب تجارب عدة بالأعمال التطوعية بالشراكة مع الأمانة السورية للتنمية.

سورية مصغرة

ضياء المسوكر عضو هيئة تعليمية في مركز المتميزين وهو من المؤسسين الأوائل يقول عن تجربته في العمل في المركز: نشعر بالمتعة والانجاز وبإحساس عال بالمسؤولية رغم الضغط وساعات العمل المفتوحة لكن عملنا كعائلة واحدة جعل الصعوبات لا تذكر، وأضاف: ما يضاف للمركز انه يمثل سورية مصغرة بكل انتماءاتها وأطيافها والتأثيرات التي طرأت على الحالة الوطنية انصهرت واندمج الجميع بحس وطني واحد لا يوجد شذوذ بهذا الموضوع في مركز المتميزين. نعلم الطلاب أدوات البحث وان يتحقق الطالب من كل معلومة ويفكر بطريقة علمية، ويتمتع الطلاب بثقة عالية بالنفس ولديهم الشعور العالي بالمسؤولية والحس الوطني ويدركون بشكل مسبق من خلال وجودهم بالمركز وخلال متابعة دراستهم الجامعية أنهم يجب أن يقدموا شيئا لبلدهم.

لاينقص الطلاب أي شيء علمي أو أي احتياجات أخرى كما يقول مسوكر، فأغلب أدوات البحث العلمي والاختراع متوافرة، أو نحاول تأمينها لاحقاً لو حدث تأخير، وأكبر مثال على ذلك انه تم تأمين أدوات تتعلق بالروبوت وستضاف العام القادم إلى مراكز أبحاث المركز.

طلاب وأساتذة من المركز

تروي الطالبة ياسمين الشلي الصف الثالث الثانوي تجربة الثلاث سنوات التي قضتها في المركز وهي على أبواب التخرج أن نظرتها للأمور اختلفت عن بداية دخولها للمركز، حيث لم تكن مقتنعة كثيرا بالدخول إليه لكنها أدركت لاحقا حجم المسؤولية وبتشجيع الأهل والأساتذة وجدت ماتبحث عنه متمنية أن تدخل اختصاص الليزر خلال دراستها الجامعية وهو اختصاص جديد.

نور الدسوقي طالبة صف عاشر طالبت بوجود تجهيزات جديدة للمخابر ورأت أن السلبية الوحيدة هي الدوام الطويل. وقالت: ندرس للمستقبل نريد أن نشارك بإعمار بلدنا، مستذكرين شعار المؤتمر العلمي الأخير لطلاب المركز والذي حمل عنوان (بتميزنا نبني وطننا).

بدورها قالت هبة حيدر طالبة صف عاشر: دخلت المركز برغبتي التامة, وأرى نفسي بهذا المكان حيث استطيع أن أنجز ما أتمناه, وترغب بفتح أفرع جديدة كهندسة العمارة والهندسة المدنية.

سامر العمر مدرس علم أحياء يقول: عندما استقر المركز في اللاذقية لم أتردد بأن أنضم إلى صفوف كادره التدريسي، هنا تشعر بالإبداع وتجد بيئة مناسبة لهذا العمل, مضيفاً: طلابي يتميزون بأسئلتهم التي تتطور دائماً وأنا بدوري أتطور أعود وأحضر وأطالع وأعمل على تدريب الطلاب ليوسعوا نمط تفكيرهم وأواكب طلابي دائماً, شعور التحدي واضح لدى الطلاب وأحاول تنميته دائماً, اعمل باستمتاع في المركز فهو أفضل مؤسسة تقدم علماً, لا ننفي وجود الضغط والمسؤولية لكن نعمل باستمتاع أحياناً أدخل إلى المركز الثامنة صباحاً وأعود في الثامنة مساء من دون أن أشعر بالملل, مطالباً بتطبيق هذه القواعد في المدارس الرسمية حيث لا يجد من خلال تجربته التعليمية أي مانع من ناحية الخبرات ولا الطلاب لكن الموضوع بحاجة إلى رعاية أكثر.

من جهتها قالت نسرين أحمد مرشدة نفسية والتي بدأت العمل في المركز منذ كان في مدينة حمص: يوجد طلاب لا يتأقلمون بالجو العام ومسؤوليتنا مساعدتهم على الاندماج ونقف إلى جانبهم ونعمل ما في وسعنا لتعويض غياب الأهل عاطفياً وعائلياً، ونعلمهم أن يجدوا الحل لمشكلاتهم والأهم أن يعتمدوا على أنفسهم وأن يجدوا الحل وثم نتناقش معاً, مضيفة: مهمتنا تتلخص ببناء شخصية متكاملة علمياً ونفسياً وشخصية طلاب المركز واضحة بأي منحى يتم نقاشهم به, نأخذ بآرائهم ونعلمهم اعتماد الحل الجماعي وأن يتشاركوا الحلول كفريق متكامل, علاقتنا ودية ولهم سقف عالٍ من الحرية.

الدفعة الضحية

يستعد المركز الآن لاستقبال الدفعة السابعة من الطلاب, وحالياً بصدد تخريج الدفعة الرابعة, تسمى هذه الدفعة في المركز(الدفعة الضحية), حيث كانت ضحية للإرهاب وعدم الاستقرار, طلاب هذه الدفعة عاشوا الأزمة مباشرة وتهجروا من حمص إلى ريف دمشق في تل منين ثم القلمون فطرطوس وأخيراً اللاذقية ورغم الظروف التي عاشوها تبدو نتائجهم جيدة، بعد حمص تعرضوا للقصف بالقذائف في القلمون فاتخذ القرار بتسيير الطلاب مباشرة وتأمين الحماية لهم.

وقال مسوكر: رحلة شاقة تكبدتها هذه الدفعة وتنقلوا كثيراً وتغيرت كوادر كثيرة عليهم حاولنا احتواءهم , تغير البيئات أثر سلباً في نتائج هذه الدفعة, لكن الأمور الآن أفضل حيث عادت إلى سابق عهدها, وتم بناء مبنى جديد للمركز في اللاذقية وسكن مستقل مجهز بكل الاحتياجات اللازمة.

متطوعون للمساعدة

توجد على باب المركز الرئيس مجموعة من الطلاب الذين قرروا المساعدة في استقبال الطلاب الراغبين بالانضمام إلى المركز لهذا العام الدراسي ومساعدتهم، ونقل المعلومات بشأن المركز لهم يشعرهم بالمسؤولية تجاه مؤسستهم التعليمية، نظموا الأدوار ووزعوا المسؤوليات وبدؤوا بإعطاء المعلومات من تجربتهم في المركز إلى المستفسرين من طلاب وأهال.

نتائج مهمة

حقق طلاب المركز نتائج متميزة في عدد من المسابقات ومنها المسابقة البرمجية في جامعة تشرين والتي استضافها المركز وحققت فرقه الخمسة المشاركة نتائج جيدة جداً, وحالياً يوجد فريق مشارك من المركز في الأولمبياد العالمي في الرياضيات بمشاركة طالبين من المركز وطالبين في الفيزياء أيضاً ويستعد المركز للمشاركة لاحقاً في الكيمياء.

وقال مسوكر: هؤلاء سفراء العلم ورغم الحرب والهجمات الإرهابية على بلدنا أثبتوا أن سورية تنتج عقولاً تنافس على مستوى العالم, هؤلاء سفراء سورية إلى العالمية.

يستقبل المركز الطلاب من كل أنحاء سورية ويؤمن لجميع الطلاب الراغبين الإقامة والإطعام مجاناً ومنحة مالية شهرية بقيمة 5000 ليرة سورية, وتصل المنحة الجامعية للطلاب إلى 25 ألف ليرة.


المزيد ...

انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات القبول في المركز الوطني للمتميزين

2

تقدم اليوم نحو 1600 طالب وطالبة للمرحلة الأولى من اختبارات القبول في المركز الوطني للمتميزين في عدد من المحافظات.

وخلال تفقده الاختبارات في مدرسة غسان عبود بدمشق أوضح وزير التربية الدكتور هزوان الوز أن الاختبارات تشمل ثلاث مراحل تنفذ الأولى اليوم والثانية هي اختبارات الذكاء المتعددة وستجرى في الرابع والعشرين من آب الجاري في كل من دمشق ومقر المركز باللاذقية فيما تبدأ المرحلة الثالثة في الحادي والثلاثين من آب الجاري وتستمر لغاية الثاني من أيلول القادم حيث يجري الطلاب مقابلات في المركز بجامعة تشرين من قبل لجنة مختصة في المركز وخبراء خارجيين ويعتبر الطالب مقبولا إذا اجتاز المراحل الثلاث بنجاح.

وذكر وزير التربية في تصريح للصحفيين أن هدف إحداث المركز الوطني للمتميزين أن يكون حاضنة للشباب المتفوق والمتميز الذي سيسهم في بناء مستقبل سورية الأفضل.

وفي حماة بين مدير التربية نجيب النابلسي أن الاختبارات أجريت في مدرسة مصطفى الكفت بمدينة حماة حيث تقدم لها 110 طلاب من الناجحين من الصف التاسع إلى العاشر وتجرى في مواد العلوم والفيزياء والكيمياء واللغات العربية والانكليزية والفرنسية والمعلوماتية إضافة إلى أسئلة ثقافة عامة.

وفي حمص تقدم للاختبارات نحو 131 طالبا وطالبة من الناجحين في مرحلة التعليم الأساسي على مستوى المحافظة وذلك في مركز عبد الحميد الزهراوي بمدينة حمص.

وخلال اطلاعه على سير الاختبارات أكد محافظ حمص طلال البرازي أن تميز وتفوق الطلبة يمثل حالة إبداع وتحد وصمود رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد لافتا إلى دور الشباب السوري وخاصة المتفوقين منهم في بناء وإعادة إعمار سورية وحرص الدولة على رعايتهم والاستفادة من طاقاتهم في مجالات الحياة المختلفة.

وأشار البرازي إلى جهود المحافظة بالتنسيق مع وزارة التربية لإعادة إقلاع المركز الوطني للمتميزين في مدينة حمص داعيا أهالي الطلبة إلى المزيد من الاهتمام بمواهبهم وقدراتهم وتوجيههم وغرس القيم الأخلاقية والتربوية السليمة في نفوسهم.


المزيد ...

1611 في المركز الوطني للمتميزين

2

بدأت أمس اختبارات المرحلة الأولى للراغبين في الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين.
وتفقد الدكتور هزوان الوز وزير التربية سير اختبارات هذه المرحلة في مدرسة غسان عبود بدمشق.
واستمع خلال جولته إلى آراء بعض الطلبة حول الاختبارات التي تكشف عن قدراتهم العقلية والمدرسية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح باجتياز اختبارات هذه المرحلة والوصول إلى المرحلة الثانية وهي اختبارات الذكاءات المتعددة التي ستجرى في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في كل من دمشق ومقر المركز باللاذقية، ومن ثم الانتقال إلى المرحلة الثالثة؛ التي تبدأ في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري والتي تستمر لغاية الثاني من شهر أيلول حيث تجرى للطلاب مقابلات في المركز بجامعة تشرين من قبل لجنة مختصة في المركز وخبراء خارجيين، ويعتبر الطالب مقبولا إذا اجتاز المراحل الثلاث بنجاح.
وأكد وزير التربية في تصريحه للإعلاميين أن الشباب ثروة وثورة، كما يتوقف مصير كل أمة على شبابها، وسورية غنية بمناجم عقول أبنائها، لذا كان إحداث المركز الوطني للمتميزين، ليشكل حاضنة للشباب المتفوق والمتميز، هؤلاء الذين يزيدون حصن الوطنية السورية منعة وصلابة.
وأضاف إن أبناءنا اليوم عندما يتقدمون لهذه الاختبارات يستكملون ما عرف عن سورية طوال تاريخها من أناشيد الإبداع والتميز لبناء القادم من الأيام، وبناء غدٍ يعيد لسورية ألقها في تاريخ الحضارة، غدٍ يطهر الأرض من مخلفات الإرهاب، وليثبتوا للعالم أجمع أنهم بأنفسهم وبتميزهم جديرون بالانتساب إلى المركز.
يذكر أن عدد المتقدمين إلى المركز الوطني للمتميزين بلغ /1611/طالباً وطالبة
وحول بدء امتحانات الدورة الثانية الاستثنائية لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية، أوضح وزير التربية أن وزارة التربية بالتعاون مع الجهات المعنية تابعت عملها الدؤوب في ظروف صعبة فكان إقلاع العام الدراسي، ومتابعة استمرار العملية التعليمية والتربوية، ودخول الطلاب إلى امتحاناتهم بهمة وتصميم رسالة للعالم أجمع تؤكد فيها سورية من جديد أنها قادرة بإرادة شعبها على تجاوز المحن، ولتبرهن للجميع أن العلم والمعرفة طريق النجاة.
وبيّن وزير التربية أن مديريات التربية في محافظات: «ريف دمشق – حماة- حمص – دير الزور – الحسكة – ادلب – الرقة / عملت على استكمال مختلف التجهيزات لأداء الدورة الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي على مستوى المحافظة، وتوفير الأجواء الملائمة للتلاميذ. حيث توجه ما يقارب /ألفي/ تلميذ وتلميذة لهذه الامتحانات وتوزعوا على /22/ مركزاً امتحانياً.


المزيد ...

المركز الوطني للمتميزين: البدء بتحكيم المشاريع البحثية

2
بدأ المركز الوطني للمتميزين اليوم بتحكيم المشاريع البحثية المسجلة للعام الدراسي 2018 و2019 والبالغ عددها 35 مشروعاً باختصاصات الفيزياء والكيمياء والعلوم الحيوية والمعلوماتية إضافة إلى المشاريع المشتركة بين أكثر من مادة ضمن مؤتمر العلم العاشر الذي يتخلله معرض المشاريع التطبيقية الثاني بجامعة تشرين.
المزيد ...

اختتام فعاليات مؤتمر العلم العاشر

2
مواكبة للمشاريع المقدة ولقاء مع السيّد الدكتور مدير المركز
المزيد ...

قصص نجاح سورية

2
قام المهندس شادي صالح المدير التنفيذي لمحرك البحث السوري ” شمرا” خلال زيارته إلى سورية لاطلاق مشروع “شمرا” رسميا بلقاء طلاب “المركز الوطني للمتميزين” حيث انتهز القائمون على المركز الفرصة لترتيب لقاء تفاعلي بين الطرفين عمد خلاله صالح إلى شرح تطبيقات معالجة اللغات الطبيعية و تقديم لمحة عن مشروع شمرا محرك البحث السوري الأول من نوعه على المستوى الوطني والعربي معا. وقال اسكندر منيف مدير المركز في حديث لنشرة سانا الشبابية إن المركز يهتم باستضافة شباب سوريين متميزين ليقدموا تجربتهم أمام الطلاب الذين يعتبرون مشاريع باحثين مستقبليين لافتا إلى أن اللقاء يشكل دافعا وحافزا للطلاب للتعرف على تطبيقات معالجة اللغة الكترونيا بالاضافة إلى تعريفهم بالمهندس الشاب كنموذج للشاب السوري المبدع.11 بدوره بين صالح أنه اختار الحديث عن هذا المحور بالذات أمام طلاب المرحلة الثانوية كونهم يظنون ان معالجة الحاسوب للغة الطبيعية امر خارق وبعيد عن امكاناتهم الا انها في الحقيقة عملية بسيطة تحتاج بعض المفاهيم النظرية للانطلاق بها والوصول الى مراحل متقدمة. وقال صالح.. “اللغة الطبيعية هي لغة بشرية تأتي بأشكال متنوعة عربية او انكليزية و غيرها من اللغات الحية التي تعتبر اساس التواصل بين البشر بينما تعتبر البرمجة اللغة الاساسية للتعاطي مع الحاسوب وهنا يأتي دور التقنيات لإنجاز مهمة تواصل الانسان مع الحاسوب بطريقة سهلة ومفهومة وتلبي الاحتياجات وتجعل حياة الانسان أسهل”. وتعمل تطبيقات معالجة اللغة الطبيعية وفق مفهوم يركز على ايجاد بروتوكول تخاطب بين الإنسان والالة وهي مصطلح واسع يبدأ بتحليل النص وتحويله لأجزاء وايجاد مرادفات لكل كلمة بحيث تفهم الالة ما يقال لها ولا سيما أن كثيرا من الناس لا يعرفون تفاصيل استخدام لغات البرمجة منوها بان هناك عدة طرق لمعالجة اللغة الطبيعية منها ما يعتمد على تحليل الخوارزمية وتحويلها الى شيفرة لكن تبقى لهذه التطبيقات مهمة اوسع واشمل لتلعب دور الوسيط بين الإنسان والحاسوب. مواقع التواصل الاجتماعي نالت حصتها من الشرح ايضا وخاصة انها تعتمد على تداولات الناس واحاديثهم حيث نوه صالح بان مواقع التجارة الالكترونية مثل “الأمازون” و”الاي باي” كانت سباقة لاستخدام تطبيقات لها علاقة بتحليل المعلومات التي تخرج عن الناس لقياس رأيهم كما استعرض أيضا كيفية استخدام موقع شمرا لهذه الخاصية من خلال الاقتراحات والتعميم التلقائي وغيرها من المجالات. يذكر أن المهندس شادي صالح من مواليد اللاذقية 1988 وهو خريج كلية الهندسة المعلوماتية جامعة تشرين ويحضر حاليا لرسالة الدكتوراه في جامعة تشارلز في براغ بجمهورية التشيك.
المزيد ...

رفعوا اسم الوطن عالياً ونافسوا أقوى الفرق العالمية «المتميزون» يعودون بالذهب ويحتلون المركز الثالث في مسابقة الروبوتيك

2

أضاف المتميزون إلى رصيدهم المزيد من النجاح والثقة بإمكاناتهم ووضعوا اسم سورية على القائمة الأولى علمياً في عالم الروبوتيك بعد أن احتلوا المركز الثالث في أولمبياد الروبوتيك  العالمي الذي أجري في الهند الشهر الفائت.
نافس فريق هيئة التميز والإبداع – المركز الوطني للمتميزين- والمكون من المدرب علي يونس والأعضاء: حسين يونس, مرام أحمد, وأحمد حمدان,83  فريقا من 55 دولة حول العالم وكسبوا الرهان وعادوا متوجين بالذهب ليتحدوا ظروف الحرب الإرهابية الظالمة على سورية  والتي تهدف في أحد أركانها الى تدمير العقول, فكسروا الطوق وبفترة وجيزة أصبح يحسب حسابهم عالمياً فهم عقول سورية من الطراز الرفيع صقلوا إمكاناتهم جيداً وأثمر جهدهم تميزاً وذهباً.


المزيد ...

حاضنة للإبداع

2
لم تدخر سورية أي جهد لتطوير برامج رعاية التميز والإبداع ونشر هذه الثقافة بين جيل الشباب. إذ دأبت هيئة التميز والإبداع ادارة المركز الوطني للمتميزين على القيام بهذا الواجب وتعميق هذه الثقافة وايجاد السبل للكشف عن الموهوبين والمبدعين وخلق بيئة راعية وحاضنة للإبداع.
المزيد ...